رفرفت حول عنقي فراشة

رفرفت حول عنقي فراشة ,

ثم رست على أذني,

و همست بكلماتٍ أسطوريه,

بلغة هليغروفيه,

قالت “سيدتي إنني أحمل رسالة,

رسالة كتبت بحروف من ماء المشاعر,

تقول: إنني مشتاق, و عذرا لاشتياقي,

عذرا أقولها بوجع, عذرا,

عذرا لأني أشتاق لرؤية شعاع وجهك,

عذرا لأني أحن لكلمة “نحن”,

عذرا لأني أحتضن ذكراك,

عذرا لأني أريد ملامسة أناملك,

عذرا… عذرا… لم أقصد الاعتذار,

لِمَ أعتذر لمشاعر تبث  من الجوف البعيد,

تحمل صدا الصارخ “مشتاق… مشتاق… مشتاق!”,

عذرا… لكنني, و أقولها بحرقةٍ, مشتاق”.”

و سكتت الفراشة, و رفرفت بعييييدا… بعيدا,

تاركة ً خلفها … رسالة.

 -أسبيرنزا رايتس